جواد شبر
150
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الشّيخ محمّد علي الأوردبادي المتوفى 1380 بجنب الغاضرية لي ثواء * والفاي الكتابة والرثاء تجاوبني بنات الدوح نوحا * وتسعدني الجآذر والظباء أقول وفي الحشا جذوات وجد * وملء جوانحي داء عياء أأكناف الطفوف بأي أرض * لفرخ المصطفى منك الثوا أهل دارت ثراك هلال سعد * بكت إذ غاله الخسف السماء عشية جاء يحمله ابن طه * وحشو فؤاده ألم وداء يلوح عليهما ألق وعرف * فريا العود ينشره الضياء فقل بالغصن يحمل منه نورا * وقل بالنجم تحمله ذكاء ونادى فيهم والقوم صم * فلا عن غيهم يلوي نداء ألا من راحم يسقي رضيعا * يلوح عليه من طه رواء فلا يجديه عن سغب لبان * ولا يطفي لظى احشاه ماء وان يذنب أبوه كما زعمتم * فلا ذنب عليه ولا جزاء فلم يسقوه من ظمأ ولكن * حدا للبغي حرملة الشقاء وفوق سهمه شلت يداه * فأذبل من بني مضر بهاء ووافت أمه تعدو ولكن * لها في نار مهجتها اصطلاء تقول فتسعر الأشجان فيه * لعبد الله يا نفس الفداء بني تركتني والهم ثكلى * وما من بعد يومك لي عزاء سأبكي ثغرك الدري ما ان * بسمت وللسنا فيه ازدهاء